مقابلة مع وكالة أذرتاج: الشراكة الإماراتية الأذربيجانية من الطاقة الشمسية إلى الهيدروجين

استضاف برنامج «أذربيجان والعالم» على وكالة الأنباء الأذربيجانية الرسمية «أذرتاج» الدكتور سالم الكتبي في حلقة نُشرت في 5 يونيو 2026 بعنوان «باكو وأبوظبي ترتقيان بشراكتهما الاستراتيجية إلى مستوى جديد». وحاورته فيها الإعلامية تاميلا محمدوفا عن مسار العلاقات بين الإمارات وأذربيجان في ظل تحولات الشرق الأوسط وجنوب القوقاز، وعن التعاون في الطاقة الشمسية وآفاق الهيدروجين. وجرى الحوار باللغة الإنجليزية، وتجد أدناه ترجمته العربية الكاملة.
محاور الحلقة
- 00:39 · كيف تتطور العلاقات في ظل تحولات الشرق الأوسط وجنوب القوقاز؟
- 00:50 · شراكة أكثر استراتيجية ومؤسسية: اجتماع باكو وخارطة الطريق 2025–2029
- 01:45 · الأرضية المشتركة بين استراتيجية المناخ الإماراتية وسياسة الطاقة الأذربيجانية
- 01:59 · مشاريع الطاقة الشمسية القائمة، والهيدروجين خطوة تالية
أبرز ما قاله في الحلقة
«العلاقات بين الإمارات وأذربيجان تكتسب طابعًا أكثر استراتيجية ومؤسسية في آنٍ واحد.»
«لم تعد هذه العلاقة مقتصرة على المسار الدبلوماسي فحسب، بل باتت تشمل التعاون الاقتصادي، والدفاع، وإنفاذ القانون، والتعليم، والتكنولوجيا… وهو ما يعني أن الشراكة أصبحت تمتلك اليوم هيكلًا محددًا ومشاريع ذات أولوية واضحة.»
«الأرضية المشتركة واضحة للغاية؛ فكلا البلدين يسعى للبقاء لاعبًا رئيسيًا في قطاع الطاقة، مع التحول بجدية نحو الطاقة النظيفة.»
«التعاون في مجال الطاقة الشمسية واقعٌ ملموس، بينما يمثل الهيدروجين الخطوة المنطقية التالية. مشاريع الهيدروجين واقعية، لكنها ستعتمد على التمويل، والبنية التحتية، والتخطيط للتصدير على المدى المتوسط.»
وللاطلاع على تقرير الوكالة المكتوب عن الحلقة: «Azerbaijan and the World»: Baku and Abu Dhabi take their strategic partnership to a new level (أذرتاج، 5 يونيو 2026).
النص الكامل للحوار (ترجمة عربية)
دار الحوار باللغة الإنجليزية، وهذه ترجمته العربية الكاملة.
تاميلا محمدوفا (مقدّمة البرنامج) — 00:00
مساء الخير. تشاهدون حلقة جديدة من برنامج «أذربيجان والعالم». ضيفنا اليوم المحلل السياسي المقيم في دولة الإمارات، السيد سالم الكتبي. مرحبًا بك في برنامجنا، ويسعدنا وجودك معنا. نود الاستماع إلى وجهة نظرك في قضيتين مهمتين.
د. سالم الكتبي — 00:28
شكرًا جزيلًا لاستضافتي في هذا البودكاست. يسعدني الانضمام إليكم لمناقشة العلاقات المتنامية بين الإمارات وأذربيجان باقتضاب، في هذه اللحظة الإقليمية المهمة.
تاميلا محمدوفا — 00:39
كيف تقيّم الديناميكية الحالية للعلاقات بين دولة الإمارات وأذربيجان، في سياق التحولات التي تطرأ على الهيكل الجيوسياسي لمنطقتي الشرق الأوسط وجنوب القوقاز؟
د. سالم الكتبي — 00:50
العلاقات بين الإمارات وأذربيجان تكتسب طابعًا أكثر استراتيجية ومؤسسية في آنٍ واحد. وخير برهان على ذلك انعقاد الاجتماع الثاني للجنة التعاون والشراكة الاستراتيجية في باكو يومي 28 و29 أبريل 2026، مما يوضح أن الجانبين يؤسسان آليات عمل منتظمة للتعاون طويل الأمد.
لم تعد هذه العلاقة مقتصرة على المسار الدبلوماسي فحسب، بل باتت تشمل التعاون الاقتصادي، والدفاع، وإنفاذ القانون، والتعليم، والتكنولوجيا، وغيرها من المجالات. كما راجع الجانبان تنفيذ خارطة الطريق الممتدة من 2025 إلى 2029، وهو ما يعني أن الشراكة أصبحت تمتلك اليوم هيكلًا محددًا ومشاريع ذات أولوية واضحة.
تاميلا محمدوفا — 01:45
ما المساحات المشتركة التي تراها بين استراتيجية المناخ الإماراتية وسياسة الطاقة الأذربيجانية؟ وإلى أي مدى يُعدّ تطوير مشاريع مشتركة في طاقة الهيدروجين أو مجمعات الطاقة الشمسية بين باكو وأبوظبي أمرًا واقعيًا؟
د. سالم الكتبي — 01:59
الأرضية المشتركة واضحة للغاية؛ فكلا البلدين يسعى للبقاء لاعبًا رئيسيًا في قطاع الطاقة، مع التحول بجدية نحو الطاقة النظيفة. لهذا السبب نوقشت قضايا الطاقة والاستدامة مجددًا في الاجتماع الأخير للشراكة الاستراتيجية في باكو.
وعلى الصعيد العملي، التعاون قائم بالفعل؛ فقد توصلت شركة «مصدر» الإماراتية وشركة «سوكار غرين» (SOCAR Green) إلى الإغلاق المالي في نوفمبر 2024 لمشاريع طاقة شمسية بقدرة تقارب 760 ميغاواط في بيلاسوفار ونفتشالا، كما طوّرت «مصدر» من قبلُ محطة «قره داغ» للطاقة الشمسية في أذربيجان.
لذا فالإجابة المختصرة أن التعاون في مجال الطاقة الشمسية واقعٌ ملموس، بينما يمثل الهيدروجين الخطوة المنطقية التالية. مشاريع الهيدروجين واقعية، لكنها ستعتمد على التمويل، والبنية التحتية، والتخطيط للتصدير على المدى المتوسط.
شكرًا جزيلًا لكم، تشرّفت بوجودي معكم في هذا البودكاست. شكرًا.
تاميلا محمدوفا — 03:11
شكرًا جزيلًا لك على مشاركتنا آراءك. وشكرًا لكم على المتابعة، وإلى اللقاء في الحلقة القادمة.

